تتكون الأشنات من فطر وطحلب (أو بكتيريا خضراء مزرقة) يعيشان معاً معيشة تكافلية.
تعد معرفة مم تتكون الأشنات أمراً أساسياً لفهم طبيعة هذه الكائنات الحية الدقيقة التي تنتشر في بيئات متنوعة. الأشنات ليست كائناً حياً واحداً، بل هي علاقة تكافلية وثيقة بين نوعين مختلفين من الكائنات الحية، حيث يستفيد كل طرف من الآخر لضمان البقاء والنمو في ظروف بيئية قد تكون قاسية.
مكونات الأشنات ودور كل طرف
تعتمد الأشنات في تركيبها على التكامل الوظيفي بين المكونات التالية:
- الفطر: يوفر الحماية للطحلب، كما يعمل على امتصاص الماء والأملاح المعدنية من الوسط المحيط وتثبيت الأشنة على السطح الذي تنمو عليه.
- الطحلب أو البكتيريا الخضراء المزرقة: تقوم بعملية البناء الضوئي لتصنيع الغذاء (الكربوهيدرات) وتوفيره للفطر، وبذلك يحصل الفطر على الغذاء بينما يحصل الطحلب على المأوى والحماية.
تعتبر هذه العلاقة مثالاً نموذجياً على تبادل المنفعة في علم الأحياء، حيث تتيح للأشنات القدرة على العيش في أماكن لا يمكن لأي من الطرفين العيش فيها بمفرده، مثل الصخور العارية أو جذوع الأشجار.