تتكون الرابطة الأيونية نتيجة انتقال إلكترون واحد أو أكثر من ذرة الفلز إلى ذرة اللافلز، مما يؤدي إلى تكوين أيونات موجبة وأيونات سالبة تتجاذب فيما بينها بقوة كهروستاتيكية.
تتكون الرابطة الأيونية بين ذرة فلز وذرة لافلز من خلال عملية كيميائية دقيقة تعتمد على التوزيع الإلكتروني للذرات، حيث تميل ذرات الفلزات إلى فقد إلكترونات التكافؤ الموجودة في مدارها الخارجي لتصل إلى حالة الاستقرار، بينما تكتسب ذرات اللافلزات هذه الإلكترونات لتكمل مدارها الخارجي.
آلية تكون الرابطة الأيونية
تحدث عملية التجاذب الأيوني وفق الخطوات التالية:
- فقدان الإلكترونات: تقوم ذرة الفلز بفقد إلكترون أو أكثر من مستوى طاقتها الخارجي، فتتحول إلى أيون موجب (كاتيون) نتيجة زيادة عدد البروتونات عن عدد الإلكترونات.
- اكتساب الإلكترونات: تقوم ذرة اللافلز باكتساب تلك الإلكترونات التي فقدتها ذرة الفلز، فتتحول إلى أيون سالب (أنيون) نتيجة زيادة عدد الإلكترونات عن عدد البروتونات.
- التجاذب الكهروستاتيكي: تنشأ قوة تجاذب قوية بين الأيون الموجب والأيون السالب نتيجة اختلاف شحناتهما، وهذه القوة هي ما نطلق عليه الرابطة الأيونية التي تربط الأيونات معاً لتكوين المركب الأيوني.
تعتبر هذه الرابطة من أقوى الروابط الكيميائية، وهي المسؤولة عن الخصائص الفيزيائية للمركبات الأيونية مثل درجات الانصهار العالية وقدرتها على توصيل التيار الكهربائي عند ذوبانها في الماء أو صهرها.