القائل هو الإمام مالك بن أنس رحمه الله.
يُعد هذا القول المأثور عن الإمام مالك بن أنس من أشهر الأقوال التي توضح منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع صفات الله تعالى الواردة في الكتاب والسنة.
توضيح مقولة الإمام مالك في الاستواء
تأتي عبارة الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب كقاعدة منهجية وعلمية في باب الأسماء والصفات، حيث توضح النقاط التالية:
- الاستواء معلوم: أي أن معنى الاستواء في اللغة العربية معلوم ومفهوم، وهو العلو والارتفاع والاستقرار.
- الكيف مجهول: أي أن كيفية استواء الله تعالى على عرشه أمر لا يعلمه إلا الله، ولا يجوز للعقل البشري الخوض في تكييف صفات الخالق أو تشبيهها بصفات المخلوقين.
- الإيمان به واجب: أي أن التصديق بصفة الاستواء كما وردت في القرآن الكريم هو أمر واجب على كل مسلم، مع تنزيه الله عن مشابهة المخلوقين.
يستند طلاب العلم في المنهج السعودي عند دراسة العقيدة إلى هذا الأثر لترسيخ مبدأ إثبات الصفات لله تعالى كما أثبتها لنفسه، مع نفي التكييف والتمثيل، وهو ما يمثل الوسطية في فهم نصوص الصفات بعيداً عن التعطيل أو التشبيه.